جواد شبر
149
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ان جدي النبي أشرف خلق اللّه * ذو الفضل والفخار المبين وأبي المرتضى الوصي علي * وهو رب الامكان والتمكين والبتول الزهراء بنت رسول اللّه * أمي لأجلها راقبوني يا ذوي الذاريات والطور والأعراف * والنحل والنساء ونون فاز من مكّن اليدين من الود * وفازت يداه بالتمكين فاز بالصدق في الولاء كما فاز * بصدق الولاء نجل السمين وعليكم من ربكم صلوات * وسلام في كل وقت وحين « 1 » وقال من قصيدة : دمع عين يجود غير بخيل * وغرام يقوى بجسم نحيل ماء عين لم يطف حرّ غرام * وغليل فيه شفاء عليل كيف يشفى الفؤاد من ألم الحزن * وداء بين الضلوع دخيل وجوى الحزن لا يزال مقيما * فيه والصبر مؤذنا بالرحيل أين صبري إذا ذكرت قتيل * الطف ملقى أكرم به من قتيل ما ذكرت القتيل إلا وسالت * عبرتي في الخدود كل مسيل ورأى النسوة الكرائم بدر التمّ * قد غيبّته حجب الأفول وينادين جدهن رسول اللّه * يا خير مرسل ورسول لو ترانا ونحن بين أسير * وجريح دام وبين قتيل آل ياسين سدتم الخلق طرا * وزكا فرعكم لطيب الأصول جدكم للهدى مدينة علم * وأبوكم للعلم باب الدخول قد هدينا بكم ولولا هداكم * ما اهتدينا إلى سواء السبيل وهداكم هو الدليل وقد قام * بهذا الدليل صدق الدليل
--> ( 1 ) والقصيدة طويلة تجدونها في منتخب الشيخ الطريحي .